logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 12 يونيو 2026
18:31:39 GMT

هل تكون الأربعون ثابتة؟ عماد مرمل الجمعة, 12-حزيران-2026 اختلطت الأوراق مجدّداً في الإقليم مع اندلاع جولة إضافية من ال

 هل تكون الأربعون ثابتة؟    عماد مرمل  الجمعة, 12-حزيران-2026   اختلطت الأوراق مجدّداً في الإقليم مع
2026-06-12 06:42:02
هل تكون الأربعون ثابتة؟

عماد مرمل
الجمعة, 12-حزيران-2026

اختلطت الأوراق مجدّداً في الإقليم مع اندلاع جولة إضافية من المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران قبل أن تتمكّن ديبلوماسية الرسائل والوسطاء من احتوائها وصولاً إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إلغاء ضربات عسكرية كان مقرراً توجيهها أمس إلى إيران، عقب الاقتراب من التوصُّل إلى اتفاق يقبله الجميع، على ذمّة رواية ترامب.

فجأة تسلّق ترامب أعلى شجرة التصعيد ثم نزل عنها بنفسه خلال 24 ساعة، مروِّجاً للمرة الأربعين تقريباً منذ بدء المفاوضات، عن دنو لحظة التوقيع على اتفاق مع طهران، ما استدعى من قِبله وقف الهجمات على إيران.

ومن الواضح أنّ تقلّبات ترامب تحكّمت بمسرح الأحداث خلال الأيام والساعات الماضية تحت تأثير المد والجزر في مواقفه التي راوحت خلال وقت قصير بين التهديد بشن قصف شديد على إيران وبين التبشير يقرب ولادة مذكّرة التفاهم معها.

وربطاً بالتجارب السابقة مع ترامب، يميل البعض إلى تلقف تغريداته المتفائلة عبر «السوشيال ميديا» عن توقيع قريب على الاتفاق بحذر وتمهُّل، على قاعدة «ما تقول فول حتى يصير في المكيول».

وكما أنّ نتنياهو قرّر أن يخوض المفاوضات مع لبنان تحت النار، بدا أنّ ترامب أراد من خلال جولة التصعيد خلال اليومَين الماضيَين أن يواصل الشوط الأخير من التفاوض مع طهران تحت الضغط الميداني، مفترضاً أنّ في إمكانه بهذه الطريقة أن ينتزع منها تنازلات امتنعت عن تقديمها في السابق.

واللافت، أنّ ترامب اختار أن يسدّد كرة النار إلى الملعب الإيراني بالترافق مع بدء تدحرج كرة القدم على الملاعب الأميركية، التي تستضيف إلى جانب كندا والمكسيك، مباريات كأس العالم التي كان البعض يفترض أنّ الرئيس الأميركي لن يشوِّش عليها ولن يبادر إلى أي عمل عسكري خلال فترة استضافتها، إلّا أنّه خالف التوقعات وأعطى الأمر ببدء توجيه ضربات إلى إيران على وقع إطلاق صافرة افتتاح المونديال، في إشارة إلى أنّ صبره نفد على سلوك طهران المعروف عنها بأنّها متخصِّصة قي حياكة سجادة الديبلوماسية بدم بارد.

لكنّ ترامب تفادى في الوقت نفسه الذهاب دفعة واحدة إلى نسخة ثانية من الحرب الشاملة التي كانت سائدة قبل وقف إطلاق النار، مفضِّلاً استبدالها حالياً بـ«ميني حرب» تنطوي على ضربات موضعية ومتصاعدة لأهداف محدّدة، بغية الضغط على المفاوض الإيراني لدفعه إلى توقيع مذكرة التفاهم وفق المقاربة الأميركية لها.

وبهذا المعنى، فإنّ الهجمات التي تعرّضت لها إيران، اندرجت في إطار «التفاوض الخشن» أكثر منها في سياق معركة كسر العظم، أقلّه حتى اللحظة الراهنة.

غير أنّ هذا اللعب على حافة الهاوية يشكّل مخاطرة كببرة، ولا أحد يستطيع ضمان السيطرة عليه وإبقائه ضمن إيقاع مضبوط، بالتالي فهو قابل للتطوُّر نحو حرب شاملة في أي وقت، خصوصاً إذا رفضت طهران منح واشنطن تنازلات لا طاقة لها على تحمُّلها، أو حتى إذا وقع حدث من خارج النص وأدّى إلى تدحرج الأمور. وما يساهم في إبقاء كل الاحتمالات واردة، أنّ ترامب متقلّب في مزاجه وخياراته، وفق توصيف الكثر له من أصدقائه وخصومه.

وإزاء التعقيدات المستجدة على جبهة الإقليم، بين حماوة وتبريد، يبدو أنّ مصير الوضع اللبناني بات معلّقاً بالوجهة التي سيسلكها المساران التفاوضيان، الإيراني - الأميركي واللبناني - الإسرائيلي. فإذا حقق أي منهما اختراقاً حقيقياً سيكون الانعكاس إيجابياً على لبنان، وحتى ذلك الحين يواصل نتنياهو انتهاز الفرصة لمواصلة عدوانه في انتظار أن يأتي الانفراج سواء عبر إسلام أباد أو عبر إيجاد تقاطعات بين طرح الرئيس نبيه بري وورقة واشنطن، بعد إدخال تعديلات عليها تراعي ما يطالب به بري و«حزب الله».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
أصول واشنطن في المنطقة: بنك أهداف ثمين لطهران
جورج عبد الله: صوت لم تهزمه القضبان الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 أربعون عامًا، وها أنت تخرج وفي عينيك يقين لا يصدأ، وف
اليوم التالي... فلسطينياً!
مجموعات شعبية لمواجهة العدو جنوباً
مـفـاجـآت أمـيـركـيـة جـنـوبـاً والـعـيـن عـلـى الـمـخـيـمـات
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
أميركا على خطّ أزمة الجنوب: خطوات «تسهيلية» لحلفاء الإمارات
لحسابات لبنانية حذرة
ترامب بين الذكاء والغباء....!
عون لا يرضخ لمعراب: «مخرج قانوني» يُنزل الجميع عن الشجرة؟
إيران ومخططات ترامب ونتنياهوبين التوترات الإقليمية والاستراتيجية الجيوسياسية فتحي الذاري إن الأحداث المتلاحقة على الساحة الإ
ضخّ سياسي وإعلامي إسرائيلي حول عدوان مُوسَّع
على بالي أسعد أبو خليل
الشهيد السعيد، المرشد الأعلى، آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي.
عن حربٍ لا يريدها أحد: رياح ترامب تُعاكس سفن نتنياهو
إيران ليست دولةً عابرة… بل إمبراطوريةُ نارٍ وحديدٍ تفرض شروطها على أمريكا وإسرائيل
لا حماس في الخارج للانتخابات: إفشال محاولة قوّاتية للتلاعب بمهلة تسجيل المغتربين
اليونيفل في عامها الأخير: هل يصبح الجنوب منطقة إسرائيلية عازلة؟
رئيس الجمهورية يرشح بول سالم لملف المفاوضات طوني بلير إلى لبنان: خطة استعمارية جديدة
هل تفاجأ حزب الله بالحرب؟ مقاربة بديلة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث